دراسة: مضادات الهيستامين قد تُفيد المصابين بسرطان الجلد الخبيث (الميلانوما)
توصلت دراسة حديثة قادها باحثو جامعة لوند بالسويد أن مضادات الهيستامين قد تُساعد المرضى المصابين بسرطان الجلد الخبيث (الميلانوما) في تحسين جودة حياتهم.
حيث صرح البروفيسور هوكان أولسون_أستاذ أمراض المناعة والحساسية_ أن هذه ليست المرة الأولى التي ترتبط فيها مضادات الهيستامين بتحسين جودة حياة مرضى السرطان؛
ويضيف: “توصلت مجموعة من الدراسات السابقة إلى أن مضادات الهيستامين ترفع من متوسط البقاء على قيد الحياة لدى المصابات بسرطان الثدي”.
“ولكن نتائجنا تُشير أيضًا إلى دورها في تحسين حياة المرضى المصابين بالميلانوما، وزيادة معدلات حياتهم المتوقعة مع هذا المرض”.
خلال الدراسة_التي نُشرت في مجلة Allergy_درس الباحثون التأثيرات المرتبطة باستخدام مرضى الميلانوما لـ6 من مضادات الهيستامين المعروفة؛ وهي:
- ديسلوراتادين
- لوراتادين
- كليماستين
- سيتيريزين
- إيباستين
- وفيكسوفينادين
وقد شملت الدراسة مراجعة السجلات الطبية الخاصة بـ24562 شخصًا من مصابي الميلانوما بداخل السويد، وذلك في الفترة بين 2006-2014.
وتشير النتائج إلى أن استخدام المرضى لكل من ديسلوراتادين ولوراتادين قد ارتبط بتحسين مدة البقاء على قيد الحياة في مرضى الميلانوما؛ بينما لم تُظهر بقية العقاقير تأثيرات ملحوظة.
-
التدخين قد يحد من قدرة الجسم على محاربة سرطان الجلد
-
اختبار دم جديد للكشف عن سرطان الجلد بدقة تفوق دقة الخزعة
-
لقاح جديد ضد سرطان الجلد يظهر فعالية وصلت لـ100٪ في فئران التجارب
يقول أولسون: “لقد لاحظنا أن ديسلوراتادين ولوراتادين ربما تُفيد مرضى سرطان الجلد، حيث يبدو أنهما يحدان نسبيًا من النمو السرطاني ويمنعان ظهور أورام جديدة”.
وأشار أولسون إلى أن تلك التغيرات الإيجابية كانت أكثر وضوحًا في المرضى بعمر 65 عامًا فأكثر.
ويضيف: “قد يساعدنا هذا الاكتشاف في التعامل مع المرضى بالمراحل المتقدمة من الميلانوما؛ خاصةً وأن مضادات الهيستامين ليس لديها أثار جانبية خطيرة”.
ويخطط الفريق البحثي الآن إلى بدء التجارب على حيوانات المختبر للتأكد من صحة النتائج؛ لمعرفة آلية عمل تلك الأدوية والجرعة المثلى لاستخدامها.
-
طالع في قسم الأدوية المزيد من المعلومات عن عقار كلاردين Clardine (مضادات الهستامين).